يبدأ العيش الصحي من خلال التغذية الصحية.

انطلاقا من فلسفة شركة QNET لحياة أفضل، قدمت لنا اخصائية التغذية اشين صيان 5 نقط مهمة لبداية هذه السنة بكل صحة. سيزيد الاهتمام بالحليب ومشتقاته سنة 2019، وستصبح أنظمة التغذية الصحية خاصة بكل شخص عوض الأنظمة العامة.

1- الحليب ومشتقاته 

رغم التغييرات التي طرأت مؤخراً على أنظمة التغذية، فقد تم تأكيد أهمية الحليب ومشتقاته في كل نظام صحي، وخصوصاً خلال فترة الحمل، الرضاعة، النمو، سن اليأس والشيخوخة، حيث يشكل الحليب ومشتقاته أهمية قصوى. وذلك لأن له فوائد مهمة وخصوصاً في وظائف الجسم المهمة كحركة العضلات والأعصاب، تخثر الدم، خفض الكولسترول الضار في الدم، حرق الدهون ودون أن ننسى صحة العظام والأسنان.

2- يجب المحافظة على صحة الأمعاء يومياً 

قال أبقراط 450 سنة قبل الميلاد المقولة التالي: كل الأمراض تبدأ من الأمعاء، إذا مرضت الأمعاء مرض الجسم، ولقد بدأ الطب يفهم هذه المقولة مؤخراً. بعد هضم الأغذية جزئياً في المعدة، يتم هضمها في الأمعاء، تحتوي هذه الأخيرة على كل الفلورا والبكتيريا النافعة، كما أنها تحتوي على المواد المضرة وتحمي الجسم منها. يوجب أن نكون على وعي في هذه السنة 2019 بأهمية البروبيوتيك على صحة الإنسان. ولهذا علينا تناول اليوغرت واللبن المعزز بالبروبيوتك وذلك لتعزيز عمليات الهضم بالأمعاء وبذلك المحافظة على صحتها ومساعدتها على إمتصاص كل الأغذية اللازمة بكل سهولة.

3- سيتم تطوير أغذية ومقويات غذائية صحية جديدة ومتطورة

انه عهد جديد، سيشهد إصدار مواد غذائية جديدة، ذات تركيبة كيماوية متطورة وذات القدرة على حماية الجسم. كما هو الحال في كل القطاعات، فإنه من الصعب تخمين التطورات التي ستحصل في قطاع التغذية.

4 – سيزيد الاهتمام بالنظام النباتي  

لقد زاد الوعي بالبيئة، ودور الحيوانات في التوازن البيئي. وبدأ ترجيح المواد الغذائية النباتية عوضاً عن المواد الحيوانية ومشتقاتها وزادت المنتجات الغذائية النباتية وتعددت الخيارات. فمع الاحتباس الحراري، تغير المناخ وانخفاض مردودية الأراضي، وانقراض بعد الفصائل الحيوانية، فقد زاد اهتمام الناس بمستقبل كوكب الأرض وزاد احترامهم للكائنات الاخرى.

5- يجب أن يكون النظام الغذائي مصمماً لكل شخص على حدة 

لقد انتهت مدة الأنظمة الغذائية منخفضة السعرات الحرارية، أو المعتمدة على البروتين فقط. بل ستصبح الأنظمة الغذائية تصمم على حسب الفلورة المعوية، الخريطة الجينية، وستحمينا من الأمراض المتوقعة في المستقبل، وستكون لديها خصائص شفائية أيضاً.